Showing posts with label تقاسيم ما بعد العراك. Show all posts
Showing posts with label تقاسيم ما بعد العراك. Show all posts

Friday, December 09, 2011

OUT & ABOUT IN LEBANON

تقاسيم ما بعد العراك اخراج ناجي صوراتي - في جبل لبنان
 

a KINETIK Theatre Production
in collaboration with A.F.P.A (AGONISTIK for performing arts)
POST-FIGHT DISSONANCES - تقاسيم ما بعد العراك
inspired by texts written by NASRI SAYEGH
directed by NAGY SOURATY

Date: Friday, December 23 2011
Time: 3:30 pm
Place:
Btekhnay
Auditorium - Mount Lebanon , Main Street , Btekhnay
Tickets: 5.000LBP

After the performance the director & the actors will conduct a workshop with the people present.

For reservations and more info please contact:
71647663

‎تقاسيم ما بعد العراك
‎مستوحى من نصوص لنصري الصايغ
‎اخراج ناجي صوراتي

‎: المكان
‎خلية بتخنيه
‎: التاريخ
‎الجمعة الواقع في٢٠١١/١٢/٢٣
‎: الوقت
‎(تقفل الأبواب في تمام الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر)

‎بعد العرض المسرحي سيقدم المخرج ناجي صوراتي ورشة عمل عن المسرح الي التلاميذ والحاضرين

‎سعر التذكرة : ٥،٠٠٠ ل.ل

‎:للحجز ولمزيد من المعلومات
٧١٦٤٧٦٦٣


‎تقاسيم ما بعد العراك
‎الشخصيات والاحداث والمواقف الواردة في هذا العمل، خيالية، وأي تشابه بأشخاص حقيقيين، أحياء
‎أو أموات، هو مجرد صدفة عرضية

‎تقاسيم ما بعد العراك
‎"لم نتعلّم إلاّ الكتمان العلني، والسبّ الباطني"

‎تقاسيم ما بعد العراك
‎ليس البغض نقيض الحب
‎نقيض الحب، هي الحرب

‎تقاسيم ما بعد العراك
‎لا أريد ان أنسى، سأحاول أن أسامح، لكن الصفح يجعلني عاجزا، بمعنى أن بوسعي فقط أن أسامح باسمي، لأن ليس من حقي أن أسامح باسم الآخرين

POST-FIGHT DISSONANCES
The characters, incidents and situations portrayed in this work are fictional. Any resemblance to real persons, living or dead, is purely coincidental and accidental.

POST-FIGHT DISSONANCES
To testify, I took it upon myself to find someone to play the role of the criminals.
I would play the role of the killer myself, but for the sake of the performance, my voice will be that of the criminal and the victim and that of the witness.
My actors will become the killers.
I will not use documents, only testimonies.
I will be sharing with you violence in all its dimensions.

POST-FIGHT DISSONANCES
The opposite of love is not hate!
The opposite of love is war.

Please find a below map showing the location of Btekhnay village and the regions you can reach it from.



To view the trailer please find the link below;
http://www.youtube.com/watch?v=_GY1Mxq7TGA&feature=share

For more information please find the link below to join the Facebook event;

Wednesday, May 04, 2011

IN THE PRESS: انقفال - عرض ناجي صوراتي على مسرح غولبنكيان العودة إلى الشرئقة

They hereby Confessed and Testified! - "HE, THE HEART OF GULBENKIAN"

Omar Mouajes in POST-FIGHT DISSONANCES

Walking down a staircase,
Little red children everywhere with emptiness at heart.
He stands in the center,
A monstrous hurricane surrounds him.
Lighting strikes from heaven,
Yet he remains calm.
Calmer than the sea over the edge.
I see him talking to his children,
Who are gathered beneath his feet.
They are not frightened,
they are strong,
As the sounds of angels gather around the little red children.
I stand upon the brink;
every angel passes through my heart.
The sea rises upon the edge.
He tells them to prevail.
They cannot.
The little red children withdraw.
I try to, but I cannot.
He knows I am here.
His angels carry me over the sea and onto the treacherous mountain.
I do not understand why.
His children hold me, while the angels in the heavens circle around us.
The eye of the storm is upon us.
He looks down and utters,
“Your turn.”
My knees start buckling.
My breath shortens yet intensifies.
Lighting strikes around me.
I try to breathe, but I cannot.
One of the children shrieks,
“Breathe!”
And I scream,
“I will stand against the winds,
Against this atrocity upon thy children.
Angels will guide me,
In my journey to reach my soul.
I will always be, He will always be,
And the waves will always flow.”
My voice echoes across the sharp pillars of our world.
I am alone.
No one appears from the darkness.
I see a light on the water,
I rush to feel it,
I awake in the heart.
Omar Moujaes - February 2011

 

Monday, April 18, 2011

IN THE PRESS: ناجي صوراتي ومقاربة العنف على المسرح الفنّ - مرادف للأمل حتى في ذروة تعبيره عن اليأس



نادرة هي الأعمال الفنية التي استوحت الحرب الأهلية اللبنانية وارتقت بها إلى مستوى الأعمال العالية، إنسانياً وجمالياً. «تقاسيم ما بعد العراك» للمخرج والفنان المسرحي ناجي صوراتي، التي تُعرَض في «مسرح المدينة» في بيروت، تنتمي إلى هذه الندرة.
ولئن كانت المسرحية تنطلق من نصوص جميلة ومعبِّرة لنصري الصايغ، فإنّ اللغة الأساسية التي اعتمدت عليها تكمن في الإخراج وفي حركة الجسد وأدائه وتفجير طاقاته وإمكاناته بما يتلاءم وموضوع العنف. لغة الجسد، هنا، كانت هي المتن، وكان الجسد بطل الاحتفال. بانقباضه وانسيابه، بتشنّجه وارتخائه، وباندفاعه نحو الحدود القصوى، كان يقول غريزة العنف التي يتعذّر قولها في لغات أخرى. القتل لا يحتاج إلى وسيط. حين يتأهّب جسد للانقضاض على جسد آخر، يخرج من الحنجرة صوت، بل صراخ غريب وبدائي تضيع معه الحدود بين الإنسان والحيوان.
‎هكذا يبدو الجسد على الخشبة مركزاً للانفعال وليس مجرّد وعاء له. يتحرك في الاتجاهات كلّها. يدبّ ويزحف. ينكمش ويتكوّر. يعلو. يسقط. ينتفض. يستكين. هي الأجساد تتعارك في ما بينها مدفوعة بقوة غامضة تجعلها نهباً للموت. ليس الموت الطبيعي الذي يقول عنه المتنبي إنه يقتلنا بدون قتال، بل الموت الذي يسببه الإنسان لشبيهه، وهو أرهب وأعنف بكثير من الموت الأول الذي لا مفرّ منه.
لحظة القتل تحيل الإنسان دائماً على المرحلة الأولى في التاريخ، على الجريمة الأولى التي لا نزال نلتفّ بعباءتها. القتل سابق للكلام. لا يتكلّم ولا يحمل رسالة. وإذا كان ثمة رسالة ما من وراء القتل، فهي لا تزال مبهمة وخارج إدراكنا.
تنطلق المسرحية من الحالة اللبنانية حيث المرء رهينة لهويته الطائفية ولمملكة الطوائف الرهيبة وتآكلها المتواصل لنفسها، وتنطلق من عنف الحرب الأهلية وما سببته من قتل وتدمير وخراب. تكشف عن الوجه المفترس المختبئ وراء قشور حضارة لم تصبح حضارية بعد. تقول إنّ المخبرين والقناصة وواضعي السيارات المفخخة يقيمون بيننا، في الشارع والمقهى. يجاوروننا في صالات السينما. يبتسمون لنا ونبتسم لهم ولا ندرك أنهم المقلب الآخر لنفوسنا. أولئك القتلة لا يقتلوننا فقط، بل يطرحون علينا أيضاً سؤالاً يتعلّق بطبيعة وجودنا كبشر، لأنهم يفضحون الوحش الكامن في أعماقنا.
من مكان محدد تنطلق المسرحية إذاً، مثلما انطلقت أفلام سينمائية وأعمال فنية وروائية كثيرة، لكنها تندرج في إطار إنساني يجعلها تلامس موضوع العنف في العالم أجمع. أليست الحرب أمّ التاريخ البشري ومُرضِعَته؟ في زمن الحرب - وهو زمن خاص قائم بذاته - يصحو الحيوان داخل الإنسان وتكون الغرائز سيّدة الموقف، أما على الخشبة فحركة العنف تندرج في سياق آخر وضمن معايير فنية مدروسة. هدم الهندسة هناك، تقابله هندسة الهدم هنا، تلك الهندسة التي شاهدنا نماذج رائعة منها في لوحات جيروم بوش وغويا وموزيتش، وكذلك في أجواء «الجحيم» في «الكوميديا الإلهية» لدانته. في ذاك الجحيم لا مكان للأمل، بل للتوتّر والغضب والهيَجان. للأظافر المسنونة والأسنان المروَّسة واللعاب
المسمَّم
‎«مسرح القسوة»
‎تنهض مسرحية ناجي صوراتي، بصورة أساسية، على الإيقاع. مثلّث الموسيقى والرقص والحركة يرسم الإطار الأمثل للمعركة بصفتها احتفالاً مأسوياً مظلماً. منذ البداية، كان كلّ شيء جاهزاً لهذا الاحتفال: الأجساد شبه العارية، الشعلة المتمايلة في صوت المرأة الصادح وكأنه رجع صدى لنار مشتعلة في ركنين من الخشبة، المربّعات الخشبية، الأجنحة الطائرة والقواعد المستديرة التي تشبه دروع المحاربين القدامى... إنه الرقص يحتضن العمل وصولاً إلى لحظة الشطح مع الأجساد التي تستحيل دوائر أسطوانية متحركة كأنما هي حركة الأجرام السماوية في دورانها المستحيل. حيال هذا المشهد، لا نعرف ما إذا كان الراقص يعانق نفسه أم ينعتق عن نفسه وعن العالم معاً. أمّا لحظة الختام فتأتي متوَّجة بتلك الكمنجات الثملة من الوجع وهي تتمتم أغنية من أغنيات «الجمعة الحزينة». ذاك الاحتفال الطقوسي والصوفي يرفع الموت إلى مستوى السر ويجعل الفن كأنه ردّ فعل ليس فقط على العنف والبربرية، وإنما أيضاً على عبثية الوجود الإنساني بأكمله.
ينهل ناجي صوراتي من تجارب ورؤى مسرحية يأتي في مقدمها أطروحات أنطونان أرتو التي أحدثت ثورة في المسرح من خلال ما كتبه عام 1936 بعنوان «المسرح وقرينه» أو «مسرح القسوة». وتقضي تلك الأطروحات بإدماج الحياة في المسرح عبر الجسد وانفعالاته وصرخته الرهيبة المدوّية، وعبر تفجير الطاقات اللاواعية، وذلك من أجل استرداد المعنى الضائع للبعد الروحاني والماورائي. طالعنا هذا التوجّه المسرحي، ومنذ الستينيات من القرن العشرين، في تجارب مسرحيين كبار في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والعالم العربي. أما ناجي صوراتي، فهو يزاوج بنجاح بين هذه الرؤية المسرحية وتجليات بعض أشكال الرقص. ولقد عمل على تكثيف العناصر المشهدية وتوظيفها في هذا الإطار.
أسئلة الفنّ
‎ألا يطرح الفن السؤال الجوهري حول كيفية الخروج من دائرة العنف، وهذا أمر متعذّر إذا لم يكن ثمة مسعى إلى أنسنة الإنسان وتمدينه، وهنا يكمن التحدي الأكبر ونحن لا نزال في مطلع الألفية الثالثة؟ أم أننا سنظل مستسلمين إلى أقدارنا كأبطال الأسطورة الإغريقية، نتمزق بين جناحين: أول يأخذنا في اتجاه المثل العليا، وثانٍ يهبط بنا نحو أبشع صورة للحيوان الكاسر الذي تتضاعف خطورته، في الزمن الراهن، مع التقدم التقني والتكنولوجي حين يتمحور هذا التقدم حول الربح والاستئثار والسيطرة ولا يأخذ في الاعتبار الحرية والعدالة والمساواة.
نهاية الثلاثينيات، غنّت المغنية الأميركية بيلي هاليداي قصيدة بعنوان «ثمار غريبة»، وكانت تقصد بها السود المتدلية أجسادهم من أغصان الأشجار بعد أن قضوا شنقاً في جنوب الولايات المتحدة. أدانت الأغنية تلك الممارسات المتوحّشة، وشكّلت موقفاً يعدّ أحد المظاهر الأولى لحركة تنادي بالحقوق المدنية هناك.
الفن، في هذا السياق، مرادف للأمل حتى وهو في ذروة تعبيره عن اليأس. قد يحرق أصابعنا ليوقظنا من غفلتنا، لكنه لا يحرق روحنا بل يساعد على إيقاظها، ويساعد أيضاً على إعطاء معنى لوجودنا خارج ما يعمل يومياً على تشويه هذا الوجود، في السياسة والاقتصاد والثقافة. والحال هذه، هل نخاف الفنّ أم نقصان الفن؟ ألا يمثّل تراجع الفنّ وضموره نذيراً بالخطر؟ رأس المال الذي يتحكّم بمصير العالم اليوم يغفل أنّ نهاية الفن كنفاد الماء على سطح الأرض، انتصار للتصحُّر الجغرافي والإنساني على السواء.
مسرحية ناجي صوراتي تكشف لنا، بصورة فنية عالية، عن ملامحنا الدفينة. تجعلنا نطرح السؤال حول ما يتحرك في دواخلنا ويدفعنا إلى اقتراف الأفظع. وهي ليست، بأي حال من الأحوال، عملاً عنيفاً، بل تفضح العنف، تتأمل فيه وتعرّيه. يصبح الممثلون على الخشبة مرايا مصقولة نرى فيها وجوهنا. من هذا المنطلق، يدفعنا الفنّ إلى وقفة نقدية مع الذات، بعد أن يعلن انحيازه إلى ما يرتقي بالإنسان ويحوّل غرائزه القاتلة إلى طاقات إيجابية فلا يبقى عرضة لنوازع تتحكّم به وبمصير.
عيسى مخلوف April 2011

IN THE PRESS: تقاسيم ما بعد العراك - لناجي صوراتي حبـال الذاكـرة وقسوة الحـرب




الحبال والنار والخشب التي وُصف استعمالها في صفوف المسرح بالأسلوب التربوي العنيف، والتي أدّت أخيرا إلى استغناء الجامعة اللبنانية الأميركيّة (LAU) عن الخدمات التعليمية للمخرج والاستاذ المسرحي ناجي صوراتي، كانت هي نفسها العوامل التي شنقت أقاويل المشككين، وأشعلت حماسة الحضور وسمّرت الحرب اللبنانية على خشبة "مسرح المدينة"، الذي فتح أبوابه أمس الأوّل الأربعاء، للعرض الأوّل لمسرحية صوراتي حول العنف وعنوانها "تقاسيم ما بعد العراك"، عن نصوص الأديب والكاتب الصحافي نصري الصايغ. فتقمّص 13 ممثلا أدوار الشهيد والشهود والقاتل على مدى ساعة من الوقت، حَبس الحضور في أثنائها أنفاسه، على وقع تحطّم الديكورات والأقنعة والأكاذيب، "ليتكلّم القاتل" في حرب لبنان ويحصد تصفيق الجمهور... فماذا يقول "القاتل إن حكى"؟
في تمام الساعة الثامنة والنصف أُقفلت الأبواب، وأصبحنا في حضرة المسرح، شهودا على عراك تنجلي تقاسيمه أمام أنظارنا... إنه عراك الحياة التي تلفظ أبناءها، أجنّة يتدحرجون على خشبة المسرح، ترافق ولادتهم صرخات وجع أوبرالية بصوت الممثلة المسرحية ومغنية الأوبرا هبة صعب، فتهزّ كياننا لنعود بدورنا إلى رحم المسرح، ونختبره بفضول أطفال يستكشفون عالما خاصا، يترجّح بين هاوية الواقع وحبال الذاكرة وقسوة الحرب... هكذا كان المشهد الأوّل!

محصّلة الحرب

في هذه المسرحية التي جاءت استكمالا لآخر أعمال صوراتي، "تقاسيم عراكية"، شغل الممثلون كل زاوية من الخشبة، متشحين بلون الحداد، وتنقّل كل منهم على صنج نحاسي، تحلو للمخرج تسميته بالـ "قوقع"، تذكيرا بالتقوقع الذي يعيش فيه اللبناني ضمن طائفته الضيّقة والقضايا التي فُرِضت عليه، عن علم أو غير علم، ليخوض حربا أهلية ذهب ضحيتها ما يقارب الـ 200000 شهيد. وبعملية حسابية بسيطة تستند إلى كتاب نصري الصايغ "القاتل إن حكى"، يكشف صوراتي في مسرحيته حول العنف والحرب اللبنانية، أن نحو 80 ألف خاطف و40 ألف قاتل ممّن شاركوا في مآسي الحرب اللبنانية، شملهم عفو عام، وحوّلهم من مجرمي حرب إلى شخصيات بارزة في "السياسة والتربية والإعلام والثقافة، ومن دون تأنيب...".

وتتطوّر فصول المسرحية في حالة من الإرباك والفوضى والضجيج، وهي صفعات أقسى وأكثر عنفا من الضربات الجسدية التي يتبادلها الممثلون في معاركهم الممسرحة، أسوة بالمسرحي الفرنسي أنطونين أرتو، عرّاب "مسرح القسوة". فتوجّه المسرحية الصفعات إلى محيّا الذاكرة اللبنانية الجماعية التي شاءت أن تنسى، ولكنها لم تستطع أن تغفر، وكيف تغفر لمن لم يلتمس منها السماح؟

هذا سؤال ضمن جملة من الأسئلة، توقظ الضمير اللبناني من سباته الطويل، ليتصالح مع ماضيه ويَعي أننا ندوس كل يوم على مقبرة جماعية ووري فيها شهداء حروبنا، وتمتد على مساحة 10452 كلم2، مساحة الوطن الذي ابتلع أبناءه!

ويقول صوراتي لـ "الجمهورية":

"لا أستطيع أن أدعو الناس إلى حضور المسرحية، إذ لا أتوقع أن تكون ضمن قدرة احتمال الكل!"

وفي هــــــذا الإطـــــــار، حمّـــــل "الديداسكالوس" أو المعلّم ناجي صوراتي، ممثليه المصارعين أو "الأغونيستيكوس"، أسماء ضحايا حقيقيين نبشهم من ذاكرة الحرب اللبنانية، فضاعت أسماء الممثلين المأخوذين في عراك مستمر يتخلّله لحظات صفوة، تأتي كوقف إطلاق نار، يتيح للحضور أن يلتقط أنفاسه خلالها.

ويستنزف صوراتي في مسرحيته عناصر الديكور كلها التي ينقلها من الجماد إلى أجساد ممثليه عبر أجنحة ملائكة طبعت على ظهورهم... فلم يقتصر الديكور على الحبال واللوحات الخشبية والصنوج النحاسية والنار ولعبة الضوء والظلمة، التي أتقنها المخرج، إلى حد خلنا معه أنفسنا في فيء لوحة من لوحات رامبرانت، بل تعدّى الديكور ذلك كله ليكون الممثل الرابع عشر على خشبة صوراتي.

هويّات

وتتماهى في المسرحية هويّات القتلى والشهود والقاتلين التي تتنقّل بين الخشبة والحضور، في دائرية عبثية يَبقى صوراتي وفيّا لنمطها حتى آخر نفس من مسرحيته، التي تشدّك وتقحمك، شئت أم أبيت، في صومعتها، حيث تعلو أصوات الممثلين ناطقة بالعربية والفرنسية والإنكليزية، في ملحمة تعيدنا بالذاكرة إلى أسطورة برج بابل، وتتداخل فيها اللغات والأصوات والصرخات والغناء في مشهد الذروة الذي بلغته المسرحية، حيث اصطفّ الممثلون، يصرخون بصوت واحد ولغات متعدّدة في وجه البلبلة التي همّشت ذاكرة اللبنانيين "كي لا ننسى"... حينها احترق التصفيق على أكفّنا ونسينا نظرة اللوم والعتاب التي وجّهها إلينا الممثلون، عندما ظنّوا القاتل بيننا!

شارك في هذه المسرحية، المستمرّة على خشبة "مسرح المدينة" لغاية 13 نيسان، عدد من طلاب المسرح والممثلين المحترفين، وهم: فيروز أبو حسن، بشير أشقر، جود أضاضا، جوانا عزيز، فراس بو زين الدين، رامي عيد، خليل قادري، علاء ميناوي، عمَر مجاعص، فايز روّاس، هبة صعب، حسن سلامة، ومهدي يحيى... فقدّموا أداء مقنعا وراقيا
 


 April 2011 رنا أسطبح

Friday, March 18, 2011

POST-FIGHT DISSONANCES - Trailer

 تقاسيم ما بعد العراك - directed by Nagy Souraty


KINETIK Theatre Production - March 2011
POST-FIGHT DISSONANCES
inspired by texts written by Nasri Sayegh
directed by Nagy Souraty

as of March 30th, 2011
at Al Madina Theatre, Saroulla Bldg, Hamra, Beirut
8:30 pm (doors will be locked at 8:30 pm sharp!)
Tickets at L.L. 15,000 L.L. 20,000
available at Masrah Al Madina ticket booth
Tel: 01/753010 - 01/753011

Check Out the Facebook Event page for more information: